لم استطيع ان انام هذه الليلة مثل السابق …..فمازالت صورتها امام عينىتذكرنى بحكايتنا معا قبل الفراق ….انهض من على السرير …اضيئ النور واجلس على الكرسى المقابل فاجد فى واجهى صورتنا تذكرنى باحدى ليالينا الجميلة فادير وجهى للجانب الاخر فتصتدم عينى بتلك الازهار التى اهدتنى ايها يوم كنت مريض فمع ما اصابها من ذبول فكم هى جميلة…..احس بها فى كل مكان ….فانهض واسير الى النافذة فهنا كانت تعتاد الوقوف وكثيرا ما لمست يدها النافذة وكثيرا ما نظرت الى هذه الحديقة المقابلة فكم كانت تحب الورد وكم كان













