لست انا ذلك الرجل الذى سوف يأتى على حصانه ليخطفك ويسير بك الى طريق الاحلام
الوردية الرومانسية الرائعة والتى نحلم جميعا بها ويعلن للعالم كله انه يحبك ويعشقك وانا
على
فى الرسالة السابقة شرحت لكى مشاعرى اما هذه المرة فاقول لكى انى استعداد لان اعلانها للعالم كله ولكنى ان اصارحك بحبى دون ان اكون متؤكد من ان هناك شئ جميل لى عندك - فى داخل قلبك لى – مكان ولكن هذا ليس نابع من ضعفى بل من خوفى من الجرح فلن اتقبل الرفض منك مهما كان السبب لأنى اعرف ان هذا سوف يغير فى داخلى الكثير بل قد ينغلق قلبى داخلى لجل غير مسمى على جرحه الذى سيظل له أثر لزمن طويل ….
أتعلمين
انى عايشت قصة لصديق لى دلت تصرفاته على حب فرد ما ولكن انقلبت قصته الى الرفض صريح له جاءه من احدهم وكم كان موقفه سئ بين مجموعة من النساء حوله ومع انه تعامل مع الموضوع وانه لم يكن ولكنى لو كنت مكانه لما استطعت ان اتقبل الموضوع مثله فكم من الاحداث تحدث امامنا تؤثر فى تصرفاتنا كثيرا ولكن مع ذلك انى مستعد ان اقبل الكثير من المزيد

























؟